منتديات الأكــــام





Untitled 7

 




الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدخول


شاطر|

لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة

عضو فعال
عضو فعال


انثى

المشاراكات المشاراكات: 166

نقاط نقاط: 25833

السٌّمعَة السٌّمعَة: 1

العمر العمر: 19


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954السبت يونيو 26, 2010 9:02 am

نعتبر الثورة التحريرية من أبرز وأروع صور الكفاح التي عاشها الشعب الجزائري، طيلة قرنا واثنين وثلاثين سنة، تحت وطأة الاستعمار الفرنسي، الي حاول مسح ومحي شخصيته العربية الإسلامية. لكن الجزائر لم تستسلم ولم تغفل عن مقاومة الاحتلال، وقد توجت هه المقاومة بثورة أول نوفمبر 1954.

فاستطاعت جبهة التحرير الوطني أن تقود الثورة رغم إمكانياتها البسيطة لمواجهة أكبر دولة استعمارية، بفضل التطور السياسي الذي عرفته بعد 1956، الذي أعطى للجبهة دفعا جديدا وأصبحت قيادة الثورة تعتمد على مبدأ القيادة الجماعية والتي مكنتها من الدخول في مرحلة جديدة من تاريخ الكفاح المسلح خاصة بعد انعقاد مؤتمر الصومام 20 أوت 1956، الذي يعتبر نقطة تحول كبرى، ومن خلاله تم تحديد الأهداف السياسية للثورة وتنظيمها تنظيما شاملا في كل المجالات. كما أعطى للجبهة بناءها التنظيمي التسلسلي المتمثل في الهيئات التنظيمية العليا- المجلس الوطني للثورة، لجنة التنسيق والتنفيذ، وأخرى تنظيمية قاعدية، الرئيس وضابط الأخبار- كما قامت جبهة التحرير الوطني بتدعيم النشاط السياسي والدبلوماسي للثورة الجزائرية إثر الإعلان عن تأسيس حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية 19 سبتمبر1958.

ويعود سبب اختيار الموضوع إلى كون الثورة الجزائرية على درجة قصوى من الأهمية تستدعي الدراسة والاهتمام، ورغبتنا في الإلمام ببعض جوانب الثورة الجزائرية خاصة التطورات السياسية التي طرأت عليها.

والإشكالية المطروحة: ما هي التطورات السياسية التي طرأت على جبهة التحرير الوطني 1956- 1958 ؟

وللإجابة عن هذه الإشكالية قسم البحث إلى فصل تمهيدي وثلاثة فصول رئيسية إلى مقدمة وخاتمة.

تعرضنا في الفصل التمهيدي إلى التحضير للثورة وميلاد جبهة التحرير الوطني، واندلاع الثورة.

- والفصل الأول خصص لدراسة مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 والظروف التي أدت إلى انعقاد المؤتمر وأهم نتائجه وقراراته.

- أما الفصل الثاني تعرضنا فيه إلى الهيئات المنبثقة عن مؤتمر الصومام.

- والفصل الثالث والأخير تعرضنا فيه إلى تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية 19 سبتمبر 1958، وظروف تأسيسها وأهدافها على الصعيدين الداخلي والخارجي.

- ثم جاءت الخاتمة التي كانت بمثابة حوصلة للموضوع.



التحضير للثورة:
كان لمجازر 08 ماي 1945، الأثر الواضح بالنسبة للعلاقة بين الجزائريين و الاستعمار الفرنسي، هذا ما أدى إلى خلق روح الانتقام لدى الجزائريين، وضرورة بداية العمل المسلح([1])، وتجلىذلك بوضوح في لإنشاء المنظمة الخاصة، التي ظهرت إلى الوجود إثر انعقاد المؤتمر الثاني لحركة انتصار الحريات الديمقراطية في 15 فيفري 1947 ببلكور وقد منحت هذه المنظمة طابع شبه عسكري يتولى الأعداد للثورة المسلحة([2]).
أسندت مهمة إنشائها وتنظيمها إلى محمد بلوزداد([3]) والذي باشر في تأسيسها وفق مبدأين:
الأول : اختيار المناضلين من الحزب لتجنيدهم وانخراطهم في المنظمة.
الثاني: الفصل التام بين المنظمة الخاصةوالمنظمات الأخرى التابعة للحزب محافظة على السرية.
وحققت المنظمة نجاحا باهرا في تدريب المتطوعين، على حرب العصابات و استعمال الأسلحة وصنع القنابل حيث أصبح بإمكانها الشروع في العمل المسلح([4])

وبهذا باتت المنظمة الخاصة قوة عسكرية مدربة ومنظمة، تحكمهاقوانين وتخضع لقيادة أركان وطنية نشيطة،لكن السلطات الاستعمارية اكتشفت أمرها في مارس 1950، واعتقل العديد من أعضائها.
وفي سنة1953نشبت أزمة حادة داخل حزب حركة الانتصار للحريات الديمقراطية بين الرئيس مصالي الحاج الذي طالب بمنحه صلاحيات مطلقة في تسيير شؤون الحزب وبين أعضاء اللجنة المركزية الذين أصروا على تطبيق مبدأ القيادة الجماعية، وعلى إثر هذه الأزمة جرت عدة إصلاحات كانت في مقدمتها إنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 23 مارس 1954([5]).
بعقد اجتماع بمدرسة الرشاد بالجزائر العاصمة،وضم هذا الاجتماع قدماء المنظمة الخاصة بوضياف، ابن بولعيد([6])، ابن مهيدي([7]) رابح بيطاط، وبعض المركزيين دخيلي المسؤول العام للتنظيم وعضو اللجنة المركزية،رمضان بوشوبة مراقب التنظيم، وبالتالي كان مكتبها يتكون من أربعة أعضاء اثنان من المنظمة الخاصة، واثنان من المركزيين([8]).


وكان من وراء إنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل ، دوافع تمثلت فيما يلي :
- المحافظة على وحدة الحزب وذلك بالسعي لإصلاح الطرفين المتنازعين.
- منح الحركة أو اللجنة قيادة ثورية، عاقدة العزم على مبادرة العمل.
- دعوة كل المناضلين بعدم تبني نزاعات القيادة، وأخذ موقف الحياد بين المصاليين والمركزيين([9])
وأصدرت هذه اللجنة جريدة سرية داخلية سميت الوطنيle patriote وكان آخر إصدار لها في 05 جويلية1954 ([10]).
وخلال شهر جوان 1954، قرر بوضياف، ابن بولعيد، ديدوش مراد [11]استدعاء الأعضاء القدامى في المنظمة الخاصة بهدف دراسة تطورات الوضع، وتوجيه نشاط اللجنة الثورية للوحدة والعمل ، ومباشرة الإجراءات الضرورية للشروع في العمل، لأن محاولة الصلح بين التيارين- المصالي، المركزي- باءت بالفشل بسبب انفجار الأزمة الحزبية بين الفريقين، هذا ما أدى إلى عدم وجود سبب يبرر استمرار وجود اللجنة الثورية للوحدة والعمل([12]).
ميلاد جبهة التحرير الوطني:
هكذا وبتاريخ 25جوان1954، التقى 22 مناضلا([13])، كلهم من أعضاء المنظمة الخاصة في اجتماع، عقد ببيت إلياس دريش في حي Clos Salembierمن أجل تدارس الوضع الداخلي المتأزم في صفوف الحزب، ومباشرة الإعداد للثورة المسلحة والتعجيل بتفجيرها والتشاور حول الموقف الواجب إتحاده بالنسبة للمستقبل([14]).
ترأس الاجتماع مصطفى بن بولعيدوتبلور النقاش في موقفين :
- الأول يدعو إلى العمل المسلح المباشر كوسيلة وحيدة لتجاوز أزمة الحزب.
- الثاني تبنى مبدأ الكفاح لكنه يرى ضرورة التريث، وتحين الوقت المناسب لذلك.
وكلف محمد بوضياف([15]) بتقديم تقرير للجنةال22، تم فيه تحديد الصعوبات والمشاكل التي كانت تطرح بشدة على قادة الثورة، كالتسلح والتموين بالذخيرة وأساليب التجنيد، وختم تقريره بالعبارة التالية:" نحن الأعضاء السابقون في المنظمة الخاصة- ينبغي علينا- إمام أزمة الحزب، ووجود حرب تحرير بكل من تونس والمغرب أن نتشاور، ونقرر ما ينبغي عمله مستقبلا" ([16]).
وانتهى اجتماع أل 22 بجملة من القرارات التاريخية منها :
-الحياد أو عدم الدخول في الصراع بين المركزيين والمصاليين.
-العمل على توحيد جناحي الحزب.
-تدعيم موقف اللجنة الثورية للوحدة والعمل في أهدافها الثلاثة : الثورة، الوحدة، العمل.
-انتخاب قيادة وطنية جديدة تتكون من خمسة أعضاء ([17]) .
وتم انتخاب محمد بوضياف مسؤولا وطنيا، وعين قادة تتكون من : بوضياف، مصطفى بن بولعيد، العربي بن مهيدي، ديدوش مراد، رابح بيطاط([18]) عرفت باسم لجنة الخمسة، وكلفت هذه اللجنة بالإشراف على الإعداد للثورة وتحديد تاريخ اندلاعها([19]) وعقدت أول اجتماع لها في 28 جوان 1954، عند المناضل عيسى كشيدة([20]) بحي القصبة لتقييم الوضع،ومن القراراتالتي إتخدتها القيادة في اجتماعها الأول :
-مواصلة ضم الأعضاء السابقين في المنظمة الخاصة، وإعادة هيكلتهم في التنظيم الثوري الجديد.
-استئناف التكوين العسكري اعتمادا على قرارات المنظمة الخاصة.
-تنظيم فترات تكوين في المفرقعات لصناعة القنابل اللازمة لإعلان الثورة([21]) .
لجأت لجنة الخمسة إلى إزالة الشكوك ومحوها، فقامت بدعوة كريم بلقاسم([22]) إلى الانضمام إليها، لتصبح فيما بعد تعرف باسم لجنة الستة([23])، حيث عقدت هذه اللجنة سلسلة من الاجتماعات السرية بالجزائر العاصمة، تقرر فيها بعث نشاط المنظمة الخاصة وتكثيف التدريبات العسكرية وجمع الأسلحة، وصناعة المتفجرات وتم تقسيم البلاد إلى خمس مناطق وتعيين قائد كل منطقة ومساعده([24]).
وعقدت لجنة الستة آخر اجتماع لها في 23 أكتوبر1954 بالعاصمة بمنزل المناضل بوكشورة مراد، وتم الاتفاق على:

-حل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وتسمية الهيئة التي تقود الثورة بجبهة التحرير الوطني، مدعمة بجناح عسكري يدعى جيش التحرير.
-تحديد تاريخ اندلاع الثورة والمصادفة لليلة أول نوفمبر 1954، وبالضبط على الساعة الصفر ليلا.
-المصادقة على البيان السياسي،الذي سينشر صبيحة أول نوفمبر وهو يحدد أهداف الثورة ووسائل الكفاح، ويدعو الشعب والأحزاب للانضمام إلى الثورة ([25]).
إندلاع الثورة:
اتفقت لجنة الستة على الإعلان الثورة بتاريخ 15 أكتوبر 1954 إلا أن هذا التاريخ سرعان ما تغير بسبب تسرب الخبر وإطلاع بعض المركزيين عليه في الخارج- القاهرة- والجزائر العاصمة فتأجل تاريخ تفجيرها إلى آخر اجتماع عقدته لجنة الستة وكان ذلك في 23 أكتوبر 1954.
وتم تكليف محمد بوضياف بالسفر إلى القاهرة لإبلاغ الوفد الخارجي المتكون من:أحمد بن بلة- حسين آيت أحمد- محمد خيضر، بساعة الصفر من الفاتح نوفمبر 1954. وإعلان بيان أول نوفمبر([26])*، ويعتبر هذا البيان أول ميثاق للثورة، تضمن ما يلي:
-تشكيل قيادة عليا للثورة.
-إعداد برنامج تحسيسالثورة، وتصفية الاستعمار والقضاء على مخلفاته.
-برنامج مستقبلي وهو بناء الدولة الجزائرية.
-بيان الأسس السياسية لهذه الدولة، وتحليل الوضع القائم وإدانة الأحزاب السياسة القائمة.
-تحقيق وحدة شمال إفريقيا في إطارها الجغرافي العربي الإسلامي([27]).
بذلت لجنة الستة مجهودات من أجل تفجير الثورة ، و تم اختيار أول نوفمبر لأنه يمثل عيد القديسين بالنسبة للفرنسيين وكذلك يمثل عطلة للجنود الفرنسيين مدة24ساعة لراحتهم([28])
و في الساعة الصفر من ليلة أول نوفمبر 1954 ، انطلقت الرصاصات الأولى كما كان مخطط لها و في الحقيقة إن إستراتجية قادة الثورة كانت تقوم على أساس خلق جهاز سياسي لجبهة و جيش التحرير الوطني([29])
وقد اعتمد المناضلون السرية التامة، وفي هذا الصدد يقول أحمد الوهراني "...لم يكن المناضلون يعرفون الأمور السرية، ولاحتى الأسماء الحقيقية للقادة،وكان يتم تكوين خلايا، كل خلية لاتعرف الأخرى، وكل واحدة لها قادة يحملون بطاقات تعريف عديدة حتى يتمكنوا من الدخول والخروج من الوطن متى شاءوا..."([30]).

استهدفت الثورة في بداية انطلاقها مراكز الدرك والثكنات وذلك للحصول على الأسلحة، وإتلاف المنشآت الاقتصادية للعدو، وفي هذا الصدد يقول ويصف بن بولعيد ذلك ب"يجب وحسب إمكانياتنا أولا وقبل كل شيء مهاجمة مراكز الدرك وثكنات الجند،وإن وسائلنا متواضعة، ويتوجب تعويض هذا النقص بأهمية الهداف، فإذا نحن هاجمنا مراكز القوات المسلحة وأضرمنا النيران في المخازن فإننا نصيب قصور السلطات الاستعمارية المتعسفة"([31]).
إن أحداث ليلة أول نوفمبر 1954. كانت شاملة، حيث انفجرت الثورة في كل المناطق وفي نفس الوقت تقريبا، وفيما يلي أهم العمليات، التي كانت على الشكل الآتي:
أما في المنطقة الأولى. الأوراس – تقسيم الثوار إلى مجموعات وزمر من طرف بن بولعيد، حيث تتكون كل مجموعة من عشرة إلى عشرين رجل، يتقاسم كل اثنين بندقية، وكانت العمليات التي تمت في هذه المنطقة هي اكتساح ثكنتين بمدينة باتنة ([32]).
أما في أريس تم فتح مدرسة ومنزل لمعلم فرنسي وأخذ كل محتوياتها وتمت العملية بقيادة محمد بن الهاشمي القاسمى.
أما في خنشلة قام عباس لغرور بمهاجمة منزل دار الحاكم، أما سعدي امعمر ومعاونيه قاموا بالهجوم على ثكنة عسكرية([33]).
أما في ما يخص المنطقة الثانية – الشمال القسنطيني- هاجم بعض الثوار الثكنات ومراكز الشرطة في مدينة سمندو- زيغود يوسف حاليا- أما في منطقة الخروب أطلق النار على حارس مستودع الوقود، وفي منطقة الحروش تم تجريد أحد الحراس من سلاحه([34]).
أما المنطقة الثالثة – القبائل- انطلقت فيها الهجومات بقيادة كريم بلقاسم واستهدفت تخريب وسائل الاتصال في المنطقة وتركزت العمليات خاصة في مدينتي العزازقة و ذراع الميزان أحرقوا مخزن لجمع الفلين والتبغ([35]).
و انطلقت الهجومات في المنطقة الرابعة- الجزائر العاصمة وضواحيها- بقيادة زوبير عجاج، هاجم الثوار دار الإذاعة، مستودع " موري" لزيت البترول، أما في البليدة فقد هاجموا ثكنة "بيزو" بقيادة رابح بيطاط، كما هاجم ثوار بوفاريك مستودع الفواكه. تم تخريب ثلاث جسور بين البليدة والعاصمة.
وكذلك المنطقة الخامسة - وهران- هوجمت منطقتين بين ويليس و بوسكي أما في سيدي بلعباس هاجم أحمد زبانة مقر إدارة الغابة وقتل الحارس، وفي ربوسلادو قام وداح بن عودة إخراج قطار وهران، عين تموشنت من سكته([36]).
أما في منطقة الجنوب يقول السيد عمر صخري أن السيد "محمد ولد الحاج كان موجودا سوف، ويشرف على تحضير أول نوفمبر...لكن ألقي عليه قبل أول نوفمبر الذي قطع الصلة بين المناضلين والقيادة...وأما معركة سبعة عشر نوفمبر 1954، التي وقعت بسوف، إلا شاهدا على ذلك"([37]).
ولهذا فإن عمليات 1 نوفمبر 1954 تميزت بالطابع الرمزي لأنها كانت في أغلبها عمليات تهدف إلى تحقيق وقع معنوي لصالح الثورة.


الفصل الأول:

مؤتمر الصومام 20 أوت 1956

- المبحث الأول: ظروف انعقاد المؤتمر.
- المطلب الأول: عقد المؤتمر.
- المطلب الثاني: جدول أعمال المؤتمر.
- المبحث الثاني: قرارات ونتائج المؤتمر.
- المطلب الأول: قرارات المؤتمر.
- المطلب الثاني: نتائج المؤتمر.















مؤتمر الصومام 20 أوت 1956:
بعد مرور حوالي سنتين على اندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954، وبعدما تمكنت من التوسع، بات من الضروري تحديد إستراتيجية سياسية، عسكرية عامة لجبهة التحرير الوطني تهدف إلى وضع منهجا تحدد فيه بوضوح مسارها، وتقسيم من خلاله هذه المسيرة، لهذا السبب استدعي قادة الثورة لعقد مؤتمر بوادي الصومام يوم 20 أوت1956،الذي تمكنوا من خلاله تحديد الأهداف السياسية للثورة وتنظيمها تنظيما شاملا في كل المجالات السياسية منها والعسكرية والاجتماعية.
المبحث الأول: ظروف انعقاد المؤتمر:
يعتبر مؤتمر الصومام من أبرز الأحداث التاريخية للثورة الجزائرية، ومنعطفا حاسما في تاريخ جبهة التحرير الوطني، وقد جاء كنتيجة حتمية للظروف التي أحاطت بالثورة والمتمثلة في جملة التطورات و الانتصارات السياسية والعسكرية التي حققها من تاريخ اندلاعها في أول نوفمبر1954 إلى غاية انعقاد المؤتمر([38]).
فكانت النتائج المحققة خلال هجومات 20 أوت 1955 دافعا قويا للمسؤولين لمحاولة التعرف على حقيقة، الوضع بعد ذلك، وتقييمه منذ انطلاقة الثورة وتوضيح الرؤى المستقبلية([39]).
إضافة إلى هذا هناك جملة أخرى من العوامل ساعدت على عقد المؤتمر تمثلت في صعوبة الاتصال بين مختلف قيادات جيش التحرير الوطني حيث أن مناطق الكفاح قبل انعقاد مؤتمر الصومام كانت لها قيادات خاصة، أي لا يربط بينها إلا الاتجاه الثوري العام. ولم يكن على رأسها قيادة موحدة وهذا ما أدى على جعل المناطق شبه معزولة عن بعضها البعض. كما كان ضعف التنسيق في الداخل مع الخارج بشكل تهديدا خطيرا ونقطة ضعف بمكن للعدو أن ينفذ منها إلى قلب الثورة، وكذلك نقص الإمكانيات المادية المتمثلة في نقص المال لشراء السلاح وضعف الإستراتيجية التي أدت إلى ضعف التكوين السياسي للفرق المسلحة حيث يكاد يكون معدوما([40]).

وخاصة بعد المجهودات التي بذلتها فرنسا كمحاولة منها لخنق الثورة في مهدها، لذلك فإن هذا المؤتمر أصبح ملحة وذلك أملا في تحقيق الأهداف التالية:
1-تقييم المرحلة السابقة من عمر الثورة، بكل إيجابياتها وسلبياتها قصد إزالة السلبيات، وتدعيم وتطوير ما هو إيجابي.
2-وضع إستراتيجية تنظيمية موحدة وشاملة ودائمة للعمل الثوري على الصعيدين الداخلي والخارجي.
3-الخروج بتنظيم جديد ومحكم في الميدان السياسي والعسكري والإداري وكذا الاجتماعي.
4-إيصال صدى الثورة الجزائرية إلى الرأي العام العالمي.
إصدار وثيقة سياسية عملية للثورة.
توحيد المواقف بالنسبة للقضايا المطروحة على الساحة الوطنية آنذاك([41]) وعلى هذا الأساس سعى قادة الثورة إلى تحضير اجتماع وطني لدراسة أوضاع الثورة. وتشريع ميثاق سياسي يعمل على إيجاد قيادة مركزية موحدة للثورة تقوم بتسيير المقاومة.

المطلب الأول: عقد المؤتمر.
إن للظروف السالفة الذكر جعلت القيادة العليا تتخذ القرار بعقد مؤتمر وطني فيه قادة جبهة التحرير وجيش التحرير لوضع قاعدة أساسية تقوم عليها إستراتيجية العمل الثوري. وفي هذا الصدد يقول المجاهد ابن طوبال:"قررنا تنظيم ملتقى أو ندوة وطنية....للمناقشة وبدا ذلك منذ شهر أفريل 1956 في تنظيم المؤتمر"([42]).
ومنذ ذلك التاريخ شره القادة في الإعداد للمؤتمر، فجرت اتصالات عديدة بين مسؤولي المناطق وقادتها،حيث قام "زيغود يوسف" قائد المنطقة الثانية " الشمال القسنطيني" ببعث رسائل إلى قادة المناطق يقترح فيها عقد مؤتمر وطني بهدف دراسة التجربة الثورية وتوحيد العمل السياسي والعسكري، ووضع إستراتيجية جديدة للثورة([43])، فتلقى زيغود جوابا بالموافقة لكل من "كريم بلقاسم" قائد المنطقة الثالثة و"أعمر أو عمران" قائد المنطقة الرابعة ونائبه "عبان رمضان" بواسطة الطالب " رشيد عمارة " ([44])، وكانت الفكرة متجهة إلى عقده في المنطقة الثانية، فأعطى زيغود تعليماته بالإعداد لاحتضان المؤتمر، وتمت الموافقة على المكان المسمى " بوزعرور" في شبه جزيرة القل، كمقر لاحتضان المؤتمر لحصانته وانطلقت الأشغال بتوفير الأمن وإعداد التموين.
لكن صعوبات وصول نبأ استشهاد "بن بولعيد" اثر على عملية التحضير إذ أصبحت الظروف غير مواتية لعقد المؤتمر هناك، وبعد ذلك تم اقتراح الأوراس وجبال سوق أهراس، ثم الأخضرية الواقعة بالمنطقة الرابعة، وحدد يوم 21 جويلية 1956لعقد المؤتمر، لكن تسرب الأخبار عن مكان وزمان عقد المؤتمر لسلطات الفرنسية أدى بالقيادة الثورية إلى إلغائه([45]).
وبعد مداولات عديدة تم الاتفاق على عقد المؤتمر في منطقة وادي الصومام، حيث مركز الولاية الثالثة وبالضبط في قرية افري أوزلاقن([46]) ولم يكن اختيار هذا المكان عشوائيا وإنما نتيجة لمجموعة من الأسباب يمكن إجمالها فيما يلي:
1- وجود المكان في منطقة حصينة، ومحاذية لغابة أكفادو الكثيفة والتي لها اتصال بغابة جرجرة وجبالها.
2- كان دوار أوزلاقن في تلك الفترة منطقة هادئة، لمتحدث فيها أية عملية حربية، لمدة تسعة أشهر، مما جعل العدو يعتقد بأنها منطقة آمنة وسالمة ولا علاقة لها بالثورة.
3- بعد الحملة التي قام بها الجنرال ديغول، أعلن العدو أنه قد سيطر على المنطقة وأنها أصبحت تحت سلطته. وأنها باتت خالية من الثورة، لذلك أراد الثوار إثبات العكس وذلك بعقد المؤتمر في تلك الجهة.
- أما عن سبب اختيار 20 أوت كتاريخ لعقد المؤتمر فيعود إلى كونه يوافق ثلاث ذكريات هامة:
أ- انتفاضة 20 أوت 1955 التي عمت منطقة الشمال القسنطيني.
ب- نفي محمد الخامس ملك المغرب يوم 20 أوت 1952 إلى جزيرة مدغشقر بصفته ممثل الفكر التقدمي الحر في مراكش يومئذ.
ج- قرب ذكرى انعقاد دورة هيئة الأمم المتحدة في أكتوبر 1955 التي دخلتها القضية الجزائرية رغما عن فرنسا([47]).
بعد أن أتمت قيادة المنطقة الثالثة كافة الترتيبات الأمنية والاستعدادات المطلوبة لعقد المؤتمر، انطلقت أشغاله يوم 20 أوت واستمرت إلى غاية 5 سبتمبر 1956 في بيت المدعو "مخلوف" وقد حضر المؤتمر كل من:
-محمد العربي بن مهيدي: (ممثل المنطقة الخامسة) رئيس الجلسة.
-رمضان عبان: (ممثل جبهة التحرير الوطني) كاتب الجلسة.
-عمر أوعمران: (ممثل المنطقة الرابعة).
-يوسف زيغود: (ممثل المنطقة الثانية).
-عبد الله بن طوبال: (نائب زيغود يوسف).
وتغيب عن حضور المؤتمر ممثلي المنطقة الأولى "الأوراس" بسبب استشهاد القائد" مصطفى بن بولعيد" في 25 مارس 1956، غير أن بعض المصادر تذكر بأن هناك وفدين قدما من منطقة الأوراس للمشاركة في أعمال المؤتمر لكنهم وصلوا بعد انتهاء أشغاله([48]) بالإضافة إلى عدم حضور ممثلي المنطقة السادسة " الجنوب فيما بعد" وذلك لظروف حالت دون حضورهم المؤتمر غير أنهم بعثوا بتقريرهم([49]) وسجل كذلك عدم حضور الوفد الخارجي الممثل لجبهة التحرير، وذلك لصعوبة الوصول إلى مكان انعقاده من جهة، وإلى كون جيش التحرير ما يزال متواجدا في كل من تونس والمغرب من جهة أخرى، كما أن البحر والجو كانا مراقبين من طرف فرنسا، ومع ذلك فقد شاركوا في أشغال المؤتمر بصفة غير مباشرة عن طريق "محمد خيضر" الذي قدم اقتراحات باسمهم في إطار ما تمت مناقشته في المؤتمر من ناحية الخطة السياسية المراد إنتاجها([50]).
وهكذا استطاع المؤتمر استعراض حصيلة 22 شهرا من الكفاح خلال عشرة أيام مناقشة لجدول أعمال شامل كل ما يتعلق بالثورة من قضايا الساعة وآفاق المستقبل.
المطلب الثاني: جدول أعمال المؤتمر:
كانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحا تحت إشراف الأخوين " العربي بن مهيدي و رمضان عبان"، الذين شرحا الأسباب التي دعت إلى عقد هذا المؤتمر والمواضيع التي سيتناولها المشاركون([51]).
-كان أول تدخل من طرف زيغود يوسف، الذي قدم تعزيزا مكتوبا تعرض فيه للوضعية المادية والعسكرية للمنطقة الثانية.
-ثم قدم " كريم بلقاسم " تقرير شفهي عن الإمكانيات المادية والبشرية للمنطقة الثالثة تحدث عن أفراد الجيش، كميات الأسلحة، المصاريف...
-أما "عمر أوعمران" فقد تناول في تقريره الإمكانيات العسكرية والمادية للمنطقة الرابعة.
-وعن المنطقة الخامسة فقد ورد تقريرا للعربي بن مهيدي تناول فيه الوضعية المالية والعسكرية.
-كما أعاد عمر أوعمران تقديم تقريرا أخر عن المنطقة السادسة نيابة عن سي الشريف (علي ملاح) تناول فيه إمكانيات المنطقة- المادية وكذا العسكرية([52]).
وخلال الاجتماع طرحت النقاط المدرجة في جدول الأعمال للنقاش وتمحور حول:
1- دراسة ومناقشة تقارير المناطق التي تضمنت عرضا مفصلا عن الجوانب العسكرية والسياسية، المالية:
أ‌-تقرير نظامي: عن كيفية التقسيم والهيكل العام للجيش ومراكز القيادة.
ب‌-تقرير عسكري: عنعدد المناضلين والمجاهدين، الوحدات ونظام تركيبها والأسلحة.
ت‌-تقرير مالي: المداخيل، المصاريف.
ث-تقرير سياسي: عن معنويات المجاهدين والشعب.
2- القاعدة السياسية والنشرات المقررة.
3- التوحيد.
أ- توحيد النظام وتقسيم المناطق: تعيين مراكز القيادات المحلية وإجراء التغيرات على القيادات.
ب-توحيد عسكري: في الوحدات والرتب العسكرية والمنح العائلية.
ج- توحيد سياسي: المحافظون السياسيون ومهماتهم.
د- توحيد إداري: المجالس الشعبية.
4- جبهة التحرير الوطني: مبادئها وقوانينها الأساسية، تنظيمها الداخلي، والهيئات المسيرة.
5- جيش التحرير الوطني: الألفاظ المستعملة (المجاهد، المسبل، الفدائي)، توسيع الهجومات والإكثار من العمليات.
6- العلاقة بين جبهة التحرير وجيش التحرير: العلاقة بين الداخل والخارج وخصوصا تونس والمغرب وفرنسا.
7- العتاد والسلاح.
8- نظام العمل: سياسيا وعسكريا، وسائله المادية، إيقاف القتال والمفاوضات، هيئة الأمم المتحدة والحكومة المؤقتة.
9- مواضيع مختلف([53]).
وفي سرية تامة نوقشت هذه البنود، وذلك لضمان السير الحسن لأشغال المؤتمر هكذا درست كل نقطة من نقاط جدول الأعمال دراسة متأنية، وشكلت لجان لاقتراح الحلول للمشاكل التي تعترض الثورة، وفي اليوم الأخير صادق أعضاء المؤتمر على الوثيقة السياسية، ثم عقدوا اجتماع مع كبار ضباط الولاية الثالثة حيث قدموا لهم عرضا عن سير المؤتمر والنتائج التي خرج بها([54]).

المبحث الثاني: قرارات المؤتمر ونتائجه:

المطلب الأول: قرارات المؤتمر:

تعتبر قرارات مؤتمر الصومام من وثائق الثورة الهامة وتتقسم إلى قرارات سياسية وأخرى عسكرية، شملت تحديد نظام الجيش التحرير وتحديد أهداف الجبهة من الحرب وعلاقتها بجيش التحرير، ويمكن ترتيبها على النحو التالي:
أ- على الصعيد السياسي:
التنظيم السياسي ويشمل المهام الأساسية لكل محافظ سياسي وهي:
1- تنظيم الشعب: في القرى والمداشر عن طريق تشكيل الخلايا أو المنظمات السياسية، الإدارية وتنطوي تحتها كل الفئات الشعبية.
02- الدعاية والإعلام: تنشر أخبار وأوامر جبهة التحرير الوطني.
03- حرب العصابات: العلاقة مع الشعب، العناية بالأقلية الأوربية ومساجين الحرب وهؤلاء المندوبون السياسيون يعطون آرائهم في جميع الأعمال العسكرية، والقضايا لجيش التحرير الوطني.
04- الأموال والتموين: شكلت مجالس الشعب بواسطة الانتخابات تنظر في القضايا العدلية والمالية والاقتصادية والشرطة، تتكون من خمسة أعضاء.
الأول خاص بالشؤون المدنية، الثاني خاص بالشؤون العدلية والثقافية والثالث مسؤول عن الشؤون المالية أما الرابع مسؤول عن حفظ الأمن والخامس فهو رئيس المجلس.
05- تحديد القانون الأساسي والنظام الداخلي لجبهة التحرير الوطني والمنظمات المسيرة.
أ- القانون الأساسي والنظام الداخلي: تكفلت بتحريره لجنة التنسيق والتنفيذ([55]).
ب- المنظمات المسيرة:
1- المجلس الوطني للثورة: يتكون من 34 عضوا منهم 17 دائمون و17 مساعدون يعتبر أعلى جهاز للثورة، يجتمع مرة في السنة مدة وجود الحرب، له الحق في إيقاف القتال والمفاوضات مع مراعاة الإطار الذي عينته القاعدة الأساسية.
2- لجنة التنسيق والتنفيذ: تتكون من 5 أعضاء لها سلطة مراقبة المنظمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، وهي مكلفة بإنشاء ومراقبة اللجان المختلفة، لها الحق أيضا في تشكيل الحكومة المؤقتة بالتنسيق مع المندوبين([56]).
<font face

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: الملكة

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اداري


ذكر

المشاراكات المشاراكات: 12361

نقاط نقاط: 45361

السٌّمعَة السٌّمعَة: 17

العمر العمر: 20


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954السبت يونيو 26, 2010 11:54 am

شكرا لك

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: الزعيم

 

    • إنجزاتي
       :
      من إنجزات الزعيم :
       
      اول عضو يحقق 9000 مشاركـــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اداري


ذكر

المشاراكات المشاراكات: 2214

نقاط نقاط: 29339

السٌّمعَة السٌّمعَة: 9

العمر العمر: 22


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954الإثنين يونيو 28, 2010 11:48 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: souheib

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عضو ذهبي
عضو ذهبي


انثى

المشاراكات المشاراكات: 1762

نقاط نقاط: 32556

السٌّمعَة السٌّمعَة: 17

العمر العمر: 21


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954الجمعة يوليو 02, 2010 6:44 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: فراشة الامل

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اداري


ذكر

المشاراكات المشاراكات: 12361

نقاط نقاط: 45361

السٌّمعَة السٌّمعَة: 17

العمر العمر: 20


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954السبت يوليو 03, 2010 1:59 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: الزعيم

 

    • إنجزاتي
       :
      من إنجزات الزعيم :
       
      اول عضو يحقق 9000 مشاركـــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نائب المدير


ذكر

المشاراكات المشاراكات: 7149

نقاط نقاط: 38523

السٌّمعَة السٌّمعَة: 34

العمر العمر: 19


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954السبت يوليو 10, 2010 5:23 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: الامبراطور

 



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عضو فعال
عضو فعال


ذكر

المشاراكات المشاراكات: 172

نقاط نقاط: 19724

السٌّمعَة السٌّمعَة: 0

العمر العمر: 20


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954الإثنين يوليو 19, 2010 5:09 pm

أنـــــــــــــت ملكة المــــــــــــلوك يامـــــــلكة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: ghedir

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عضو برونزي
عضو برونزي


ذكر

المشاراكات المشاراكات: 258

نقاط نقاط: 19929

السٌّمعَة السٌّمعَة: 0

العمر العمر: 24


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954الخميس يوليو 22, 2010 11:29 pm

مشكووووووووووووووووووووولر اخي

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: راقيب

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عضو نشيط
عضو  نشيط


ذكر

المشاراكات المشاراكات: 66

نقاط نقاط: 22858

السٌّمعَة السٌّمعَة: 0

العمر العمر: 24


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954السبت يوليو 24, 2010 1:06 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: KIVEN7

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عضو فعال
عضو فعال


ذكر

المشاراكات المشاراكات: 127

نقاط نقاط: 19515

السٌّمعَة السٌّمعَة: 0

العمر العمر: 21


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954الجمعة يوليو 30, 2010 12:05 pm

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عضو جديد
عضو جديد


ذكر

المشاراكات المشاراكات: 16

نقاط نقاط: 19058

السٌّمعَة السٌّمعَة: 0

العمر العمر: 21


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954السبت يوليو 31, 2010 9:54 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الموضوع الاصلى : لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954 المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: hakimhoo

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لمحة تاريخية عن الثورة الجزائرية1954

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأكــــام  :: وطني الجزائر :: الساحة الجزائرية العامة-